أعلان الهيدر

728x90

الجمعة، 13 أغسطس 2010

الرئيسية المعلم يغسل المواعين للحصول علي عشيقه

المعلم يغسل المواعين للحصول علي عشيقه

المعلم يغسل المواعين للحصول علي عشيقه
معلم يعمل في احد المدارس الخاصه يروى لنا قصة عجيبه حدثت له في احدي الايام مع إمرأه تسكن في عماره امام المدرسه مباشره . يقول هذا المعلم وراوي القصه :

في احد الايام وكالعاده ذهبت الي المدرسه وكنت انتظر داخل سيارتي خارج المدرسه ادخن سجاره حتي ينتهي طابور الصباح . وفي هذا اليوم اثناء انتظارى لاحظت وجود عامل نظافه علي باب العماره التي امام المدرسه واقفا وكأنه ينتظر فعل شئ فقررت مراقبته ولم ادخل الي المدرسه حتي بعد انتهاء الطابور .

وبعد دقائق وجدت إمرأه جميله تفتح باب العماره وتنادي علي عامل النظافه فأسرع اليها ثم دخلوا واغلقت الباب خلفهم فقررت الانتظار حتي اعرف ماذا حدث بالداخل .

وبعد ثلاثة ساعات خرج عامل الناظافه ويبدوا عليه انه متعب كثيرا تحمله قدمه بصعوبه . ومن شدة جمال المرأه قررت ان ادخل لها باي طريقه حتي افعل مثل مافعل عامل النظافه .

ويقول في اليوم التالي اشتريت ملابس تشبه ملابس عمال النظافه وذهبت الي نفس الشارع متخفيا حتي لا يعرفني احد اصدقائى المعلمين او التلاميذ وبدات اكنس الشارع مثل ما يفعل العامل .

وبعد مرور بعض الوقت جاء العامل كي يستلم عمله ولكنني اغريته ان يعود الي منزله مقابل مبلع ليس بقليل من المال واخبرته انني سوف اقوم بجميع اعماله اليوم . فوافق العامل وذهب وبعد خمس دقائق وفي نفس الميعاده فتحت المرأه الجميله الباب ونادت علي فذهبت لها ولكنها استغربت وسالتني عن العامل الاخر فاقنعتها ان تم نقله الي مكان اخر واننى استلمت مكانه هنا في هذا الشارع .

وفي الاخير سمحت لي بالدخول واغلقت الباب خلفها ثم بدانا بالصعود علي السلالم حتي وصلنا للطابق الثالث حيث كان شقتها فيه .فدخلت الشقه وهي تسير خلفي ورائحتها الجميله تفوح منها وافكر في جمالها وماسافعله معها .

وفجاه استوقفتني وقالت
اضغط هنا لتكمله الموضوع



فلم اجد مفرا من هذا غير ان اقوم بغسيل هذه المواعين حتي لا ينفضح امري . 
يقول صاحبنا انه استمر في الغسيل لمدة ثلاثة ساعات حتي تعب جدا واصبح لم يستطيع الوقوف علي قدمه . وبعد الانتهاء خرج مسرعا وعاد الي بيته فوجد زوجته تغسل المواعين فذهب اليها واخذ يقبلها ويضحك ضحك هيستيري متذكرا الموقف الذى تعرض له . وعرف كم تتعب زوجته في المنزل لتوفر له ولاطفاله حياه سعيده.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.