أعلان الهيدر

728x90

الثلاثاء، 25 نوفمبر 2014

الرئيسية اغرب قصه حب

اغرب قصه حب

كان هناك فتاه كلما عادت إلى بيتها وجدت شابا يقف ً بسيارته أمام الباب .. فأعتادت أن تراه هناك كل يوم . ولكن الشاب قمة في الأدب .. حيث أنه لم يكن يطيل النظر اليها بل كان ينظر إلى الأسفل معظم الوقت . ورغم أنها تضايقت من وجوده هناك في البداية .. إلا أنها كانت سعيدة وتشعر أنه يترقب ; حضورها للمنزل ليسترق النظر اليها . كان قلبها يخفق بشدة كلما وجدت سيارته أمام منزلها .. وهو بداخلها هناك . كان حلمها أن تتزوج شباب في مثل أدب ذلك الشاب صحيح أن سيارته قديمة ولكن لم يكن مهما بالنسبة لها إن كان على خلق كما تراه . استمرت الأيام وأيقنت أنه الحب لما لا يتكلم معها...؟ لماذا لا يتقدم الى أبيها .؟ هل يخشى أباها أن يرفضه لفارق المستوى المادي بينهما والذي يتضح من سيارته القديمة ومنزلها الذي كان فاخراً . لم تكن لتهتم . طالما أنه يحبها ذلك الحب الذي يجعله ينتظرها بالساعات أمام المنزل بل ويبقى بعد دخولها إليه بالساعات أيضاً أملاً بخروجها منه ، أو لعله يسترق النظر إلى نافذتها أملاً بأن يراها من بعيد . لم تعد تستطيع ; الإنتظار أكثر من ذلك .. مضى أكثر من شهر وهو على هذا الحال . وهي تنتظر أن يتحرك .. .. يفعل شيئاً .. أي شيء.. ذات يوم تجرأت وجمعت قواها . أقتربت منه . كان قلبها يخفق بشدة . لأول مرة تراه عن قرب .. لم يكن وسيماً ولكن لايهم . أقتربت منه وهو جالس داخل سيارته كعادته .. أرتبك قليلاً .. سألته : عفواً .. لماذا أراك دائماً بجانب باب منزلنا ؟ فقال لها : " الوايرلس لديكم بدون باسوورد ، والنت هنا سريع جداً ولهذا أنا هنا كل يوم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.