قامت امرأة بإنجاب طفلين ففرحت لهما كثيراً وفرح الأب ايضاً بالطفلين إلا أنه بعد 4 سنوات من ولادتهما توفي الأب ولم يعد هناك من يصرف على الأم وطفليها. فحاولت الام البحث عن عمل لكي تصرف على نفسها وولديها وبالفعل حصلت على عمل ممتاز تمكّنت به أن تصرف على طفليها وقامت بتدليعهما وجعلتهما يتصرفون كما يحلو لهم. كانت الأم منشغله بعملها لم تكن تجد الوقت للاهتمام ورعايتهم فكانت تعوضهم عن ذلك بالمال وتجعل الأطفال يتصرفون كما يحلو لهم وذلك بنية ان يصرفوا على أنفسهم عندما يبلغوا سن العمل ولكنها لم تجيد تربيتهما بشكل صحي ولم تربيهما على الأخلاق ;;
< بل ربتهم على الترف والمرح ومنحتهم كامل حريتهم في التصرف. إلا أنه وفي يوم من الأيام وعندما بلغ ابنائها سن العشرون و الثامنة عشر هنا بدأت المشكله
في يوم من الايام شعرت الأم بألم شديد في بطنها فلم تقل لأبنيها ولكن اكتفت بالذهاب للطبيب لوحدها دون علم لأبنائها وذلك لخوفها ان يصابوا بفاجعة. بعد ذهاب الأم إلى الطبيب قام بالفحص عليها وتبين في الفحص أنها حامل ففوجئت بالأمر وطلبت منه أن يعيد الفحص وقام بتكرار الفحص والنتيجة لازالت كما هي وهي أنها حامل. قالت الأم للطبيب "زوجي توفى قبل 15 سنة فكيف أكون حامل" فقال لها هذا ما تبين لي في الفحص.
فقال لها مع من تعيشين؟
قالت مع ابنائي
قال هل تتناولين أي شئ قبل النوم ؟
قالت نعم الشاي
قال لاتتناوليه اليوم ونعرف ما سيحدث
فرجعت الام إلى البيت وتسبب لها هذا الخبر في السهر الطويل والتساؤلات والشكوك الكثيرة. فلم تستطع النوم لحظة واحدة
حتى جاء منتصف اليل ف سمعت ولديها يتهامسون وكل واحد منهما يقول ;;
< انه دوري والثاني يقول بلى دوري حتى أتى أحدهما إلى أمه يظن أنها نائمه فأراد أن يرتكب الفاحشة معها إلا أن الأم فزعت وأسرعت بالإبلاغ عنهما حتى تم القبض عليهما بتهمة الزنا وتبين لها ما هو سبب حملها. وهذا ما جنته الأم من عدم تربية أبنائها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق